January 19, 2009


عندما لا يبدو أن هناك مخرجاً
ويمتليء القلب بالجروح فلا يبقى هناك مكان لجرحٍ ٍآخر
تبدو النهاية حتمية...
فقلب الوطن مجروح لا يحتمل أكثر

January 13, 2009

لسه حنيني بيندهك رغم البعاد

November 12, 2008


لا أدري لم َ تجتاحني هذه الأيام نوبة عارمة من العشق تجاهك...

فاتبع وريقات الورود المتناثرة في الطريق

وابحث عني....

June 16, 2008


أحيا في انتظار لحظة بعد عشر سنوات من الآن
حين أستيقظ وقد نسيت كل ماسبب لي ثوان من ألم يوما
ثم أفتح عيني ببطء ينم عن سعادة بوجودي المؤقت
....وأجد سمائي قد صبغتها ألوان قوس قزح السبعة
... نعم
أحيا من أجل تلك اللحظة

May 21, 2008

مولد الشمس



عند مشاهداتنا المعتادة للغروب كنت أختبيء وراء ضغطة أناملك علي يدي...وانا أراقب ذلك القرص الباكي يغوص في بحر دموعه البرتقالية تاركا صبغته تذكار منه لسمائه كدليل علي حبه الأبدي
الآن لم أعد أهوي مشاهدة الغروب....

صرت أجلس في شرفتي كل ليلة فجرا
...أرتدي ثوبي الأزرق ...أصفف شعري لينسدل بلطف علي كتفي
أرش بخة أو بختين من عطري المفضل
وألف حول عنقي منديلي القرمزي
أبحث بكل ركن عن قرطي الماسي كي تكتمل زينتي ولكني لا أجده
أجر المنضدة الخشبية الصغيرة وكرسيها الأنيق وفنجانا وحيدا من الكاكاو الساخن يتوسطها ....

أحاول تشمم عبق قطرات الندي في الهواء فتتأخر رائحتها في الوصول الي ّ...وأصر علي تشممها أكثر فأكثر حتي تلبي نداءاتي وتتسلل الي شرفتي...
أحتسي القليل ثم القليل من الكاكاو وعند قرب نهايته أري شعاعها الذهبي يبدأ في الظهور...وأبقي لأشهد ولادتها كاملة

كل ليلة أجلس في أبهي زينة
وأنتظرك لساعات طويلة
لأخبرك أني لم أحب الغروب يوما

ولكنك لا تأتي
....ولا أجد قرطي الماسي أيضا
لكني سأبقي دائما أحب مولد الشمس

May 11, 2008

أحيا تحت سماء بالونية الألوان,ذات شمس قزحية

April 12, 2008

منهكة لدرجة لم أعد أقوي فيها علي التنفس...أو ربما لا أريد

April 9, 2008

أحداث اضراب 6 ابريل في غزة المصرية...المحلة

































تكسير العربات المصفحة بأيدي قوي الأمن












March 24, 2008

صف أول



في كبسولة محشوة تمتليء بالبشر عن آخرها ....تجلس هذه الأم كل صباح بساعة مبكرة تقطع تلك الرحلة اليومية حتي تصل الي السوق
وتجلس زينب بجانبها...تلقي بعينيها نظرات صغيرة ملأي بالدهشة والتدقيق...تنظر الي الأرض خجلا في كل مرة تلتقي عينيها الصغيرتين بعينين كبيرتين تترقبانها
عند منتصف الطريق تشير الأم لزينب بالنزول...تنزل الصغيرة من السيارة وفي يدها تلك السلة البنية ,تطبق يديها بقوة علي ورقة مالية مهترئة ...وصوت أمها يتبعها...
_ زينب...قفي في الطابور ..ولا تتحركي حتي تصلي الي الصف الأول ..تأتي بالأرغفة وتعودي علي الفور بعدها...مفهوم؟؟؟
_ حاضر يا أمة
تتابع الأم بعينيها في قلق حتي تطمئن لوصولها الي الطابور ....تراها تندس بين الواقفين تزاحمهم فيدفعونها بأجسامهم الكبيرة خارج الطابور في عنف ...تسقط أرضا...تقف عابسة الوجه في غضب....تحاول ترتيب جلبابها المهتريء ومنديل رأسها المخلوع...وتعود لتندس بينهم من جديد
....تأخذ زينب الأرغفة بعد عناء نهار كامل وتسرع بالرجوع الي أمها التي تنتظرها علي احر من الجمر
رحلة يومية اعتادت فيها الأم القلق واعتادت فيها الصغيرة التزاحم والتدافع والصراخ عليها بدون أي ذنب ارتكبته
.......
تنحشر الأم "بالميكروباص" وتجلس زينب الي جوارها وعند منتصف الطريق....
_زينب...قفي في الطابور ..ولا تتحركي حتي تصلي الي الصف الأول ..تأتي بالأرغفة وتعودي علي الفور بعدها...أبوكي اليوم مريض و لم يذهب الي عمله فعودي بسرعة ولا تتأخري...مفهوم؟؟؟
_ حاضر يا أمة
تقوم الأم بالمتابعة....بدأت في القلق عند اختفاء زينب عن نظرها ...يشتد الضجيج ...يزداد ارتياب الأم...تقفز من السيارة تهرول وصراخها يشق الزحام
-....زينب.....زينب
تجدها ملقاة علي الأرض وجلبابها الصغير مغطي بالدماء فتتجه اليها....
_ماذا أصابك ياصغيرتي...؟؟؟
_أمي............لم أستطع اللحاق بالصف الأول!!!

March 16, 2008

زي انهاردة



زي انهاردة بس من 24 سنة حد صغنتوت خالص صرخ وأخد أول نفس له في الحياة
وبصرخته كتب اسمه في دفتر مواليد الكون واتسجل من مواليد شهر مارس
شايل جواه مزيج حساسيات مارس
حساسية جوية وحساسية نفسية
حساسية نهاية الشتا وبداية الربيع
وقعد يزق الدكتور ويعيط وهو بيعلن احتجاجه علي أخده علي خوانة كدة مرة واحدة
واخراجه من مخبأه الدافي المظلم لمخبأه البارد ساطع الضوء
أول كام يوم يصاب بحالة غريبة جدا من النعاس المفرط بيحاول استعادة المخبأ القديم
لكن سرعان مابيفقد الأمل وبيحاول التكيف بشويش وواحدة واحدة علي المخبأ الكبير الجديد
ويفتح عينه من حين لآخر في الضوء الخافت ويستكشف أشباح هلامية الشكل بتتحرك باستمرار قدامه وتحاول لفت انتباهه
ومن محاسن الصدف الحد الصغنتوت ده كان أنا
بدايتها تمرد والله أعلم آخرتها ايه
كل سنة وأنا طيبة

February 23, 2008

مداهمة الشعور



ربما لم تعد لي أكثر من شماعة أعلق عليك سقطاتي ...مبرري جاهز التقديم دائم الظهور الذي لا أبذل مجهودا في ايجاده أو تحضيره....ذلك الستار الذي أختبيء وراؤه لأخفي مايجتاحني ككائن هش يراك دائما وكل شيء يلتف حولك ..يتجه منك واليك وتدور حولك كل الكواكب
....فأعود للتشبث أكثر وأكثر
ورغم أني قد أخذت علي نفسي عهدا بأني لن أذرف عليك دمعة واحدة أكثر ..الا أنني أفاجأ دائما بتساقط تلك القطرات رغما عني ليسقط معها درعي الحديدي
لطالما تساءلت ما سر تلك المؤامرة التي دبرتها مع صوت فيروز ضدي بحيث تجعلها كلما فتحت فمها تُخرج ذلك الصوت الملائكي الذي يتسلل لي ليذكرني بك....ليخبرني بأن الماضي يستعد للإستيقاظ من جديد
أفتقد كثيرا لحظاتك الخاصة التي تبقيني خلالها خارج دائرتك ولحظات هدوءك السابقة لبداية عواصفك ...كم كنت أمقتها آنذاك وأدرك الآن كم أتمني عودتها
كم كنت أجادلك كثيرا بشأن تلك الأشياء الغريبة المحببة اليك وكم أدرك الآن أنها مايميزك عن غيرك
وأفتقد ذلك الصوت الهاديء المطمئن كما لو كان يأتيني من كوكب هاديء سعيد حلمت دائما بالعيش فيه وترك كوكبي
الصاخب من أجله
أفتقد كثيرا ما كان بيننا.....أفتقد ضحكاتنا وفهم أحدنا للآخر ,أفتقد دعاباتنا..أفتقد كيف كنا....أفتقدك
ربما حاولت اقناع نفسي أن عليّ نسيان الماضي والمضي قُدُماً بحياتي ..الانتقال الي حياة جديدة والبدء في افتعال أحداث مزيفة ربما... لكنها في الحقيقة لديها نسبة أكبر في التحقق
لطالما كان الماضي مايمثل الكود الفعلي لثوابت الأشياء....فالماضي هو هذا الشيء الذي تعرفه عن ظهر قلب تحفظ تفاصيله وتتأكد من عدم تغيرها أو مفاجأتها إياك بالتغير ....هذا الشيء الذي لن يخذلك أبداً
ربما لأنك لم تصبح ماضيا بعد ....مازلتَ هناك بتلك المرحلة الانتقالية المؤقتة بين الماضي والحاضر ....تنتظر الفوز بنفخة بسيطة لتُزال كل الأتربة وتصبح فورها براقا من جديد كعادتك...لتبقي وحدك تمسك بكل الخيوط وتعود لكرسي عرشك القديم وتشرع في بدء احتفالات العودة
لا لا توقف ياعزيزي أرجوك لا تطلق العنان للأماني والأوهام.....ليس هذا الا شيء من بقايا شعورمازال عنيدا كفاية ليداهمني بين الحين والآخر

February 10, 2008

اتخرجنا

















امبارح كانت حفلة تخرج أخويا من كلية الضباط الاحتياط


الحمد لله دلوقتي هو برتبة ملازم وبعد تلات شهور هيعلق الدبورة التانية برتبة ملازم أول


ماتصوروش بجد أنا كنت فرحانة قد ايه

احنا طبعا كنا في فايد الساعة 7 ونص الصبح والحفلة بدأت عشرة ونص وخلصت 11 ونص تقريبا

بس أنا طبعا كنت قاعدة باتفرج علي العروض ومبسوطة جدا من التنظيم في الحركة والدقة اللي كانو بيعملو بيها العرض وقاعدة طبعا أدور علي أخويا في وسطيهم مش عارفة أطلعه خالص كلهم كانو شبه بعض في اللبس

وكمان اللون من أثر الشمس

بس أنا شبهت علي واحد كدة وتقريبا كان هو

:))


والزغاريت كانت شغالة علي ودنه أثناء العرض الناس كانت فرحانة بأولادها جدا


شكلهم كان يفرح في البدل والدبورة علي أكتافهم

وطبعا شكل أخويا أنا بالأخص

أول ماخلص العرض وجه علينا راحت تيتة مزغرتة حتة زغروتة

:))


كنت فرحانة بجد جدا


وعقبال التانية ياشادي

ربنا يوفقك وأشوفك أحسن واحد في الدنيا دي كلها يارب


كان يوم مرهق جدا بس جميييييييييل



وطبعا أنا كمان عايزة أقول ألف مبروك للأخ الراقص مع الذئاب

وعقبال الدبورة التانية يارب


ربنا يوفقكو آآمين





علي هامش الأحداث: أنا نتيجتي ظهرت يوم الأربع قبل اللي فات

عارفة انكو ممكن تزعلو اني ماقلتش بس والله ياجماعة أنا كانت حالتي وحشة جدا بعد النتيجة من المهازل اللي أنا شوفتها بتحصل

أنا الحمد لله جبت جيد جدا

بصرف النظر عن أني اتظلمت فيه ولا لأ

بس الحمد لله وزي ماكل الناس كانت بتقولي المهم اللي جاي


وعقبال كل اللي ماتخرجوش


ملحوظة: أنا طبعا عارفة اني مقصرة معاكو في متابعة مدوناتكو وفي الرد علي التعليقات وفي كل حاجة

بس أنا بعتذرلكو ياريت تعذروني اليومين اللي فاتو كانو صعبين جدا

January 28, 2008

هواية



كنت ألملم الثواني الصغيرة جنبا الي جنب
كي أجد الوقت الكافي للتفكير بك
فأدركت أن وقت فراغي ليس كافيا
وقررت منحك المزيد من كل شيء
وأصبحت تلك هوايتي الخفية التي لم أخبر أحدا عنها

****

شعرت بك تأخذ في الكبر شيئا فشيئا
حتي صرت بداخلي ماردا ً عملاقا
وكنت أنا قشرتك الخارجية
التي كرست كل أحشائها لنموك
****

وعندما ازداد ذلك المارد في النمو
صار يخنقني بتجبره علي قشرته
فررت هربا منه تاركا اياه يموت من دون حناياي
وفزت أنا بالقشرة .......وبالفراغ

January 13, 2008

هذا الدفء اللعين



تلك الشرارة التي تصيبك عند لقائك به....عند التقاء عينيه تعلم منذ اللحظة الأولي أنهما عالمك القديم
الذي لم تعرف عنه شيئا حتي تلك اللحظة
ذلك الدفء الذي يَسري بداخلك وكأنما لامَسَتْ يدك الثَلِجة يدا ً دفيئة لأول مرة
لتشعر أنك لم تعرف دفئا ًكهذا في الوجود
كقطرات المطر التي تنزل فوق كتفيك
أوووووه.....كم هي باردة حزينة تلك القطرات
لكنها تبعث خلسة بكوفية رمادية تلتف حول قلبك لتحتضنه ولا تفلته
...........
وكأنك تستمع إلي مقطوعة أوبرالية تدوي في الأرجاء
لـ لوسيانو بافاروتي بصوته الصادح
ومع أنك لا تفهم كلمة مما يتغني به إلا أنك تفاجأ بدمعة فارة علي وجنتيك لأنك تدرك
مع إحتكاكات تلك الأوتار بقوسها
عند تلاقيهما
يشعران باكتمال كل منهما فيعزفان تلك الموسيقي النورية
هابطة وصاعدة لتفهم منها جيدا أنهما ينشدان ترانيم حب تعزفها الملائكة
من لقاء وحب وشغف ونشوي و..هجر و..فراق
وموت

ذلك الدفء اللعين ...ذلك الدفء الذي يتسلل إليك بقوة رُغما ً عنك
ويحتل كيانك
ذلك الدفء اللعين الذي يجعلك تكرهه إلي حد يصل إلي الحب
وتحبه الي حد يصل الي الكره
ذلك الدفء الذي ينشب لداخل روحك كسهم طائش غائر في طيات قلبك
ولا تقوي علي إنتزاعه
ذلك أن إنتزاعه يعني القضاء عليك

ذلك الدفء اللعين....الذي تزداد جرأته بتحديك علي إحتمال هجره وإنتزاعه منك
وعند خروجه بالقوة من حناياك تشعر بألم يجعلك تصل إلي درجة من اليأس للتخلص منه
حتي تحضن طفلا ً رضيعا
تبكيه
وترجوه أن يتحدث إلي الله عنك
يجعلك تنظر إلي السماء صارخا
يا إلهي.....أعلم أنك تراني
....مدَّ إليّ يدك الرحيمة لتنتشلني
يا إلهي .....أرجوك
إرحمني

وتنظر هناك لتجد سُلَّما ً مدلي من السماء
تتسلقه
لتصل إلي النجوم
وتبقي هناك

January 7, 2008

تاج مؤجل











التاج ده والله المفروض كان يتجاوب من ييجي شهر كدة





ومتمررلي من صديق الكفاح والبهدلة الطبية الدكتور أنونيمس





وزمانه فقد الأمل فيه وعمل عليه ملوخية بالأرانب










هو أنا تقريبا كدة لما حاولت أدخل التلافيف المخية بتاعتي لقيتني كنت ناوية أزوغ











لكن قلت لنفسي عيييييييب ده أنا قدها وقدود





ياللا بقا



نبتدي



بسم الله الرحمن الرحيم







لو مكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟





والله مش عارف يا أخي بس ساعات باحس انهم بيكرهونا قوي



لله في لله كدة ماعرفش ده عشان احنا ممكن نبان أحسن في حاجات كتير



مع انهم هما أغنيا جدا واحنا أكتر من 50 %من الشعب تحت خط الفقر



ويمكن برده عشان شايفين القرف اللي حاصل عندنا في البلد



يكونوش بيكرهونا عشان الراقصات اللي مالية البلد؟



الراقصات اللي بتغني والراقصات اللي بترقص



وساعات برده باحس انهم دايما عايزينا نعمل حاجة ايه هي بالظبط؟



ده اللي نفسي أعرفه



يمكن عشان اتعودوا ان مصر تكون هي الأم اللي تربي وتاخد القرارات بدل من ولادها ويجوا يتهموها بالخذلان بعد كدة



بس أقولكو علي حاجة بيني وبينكو يعني ماتقولوهاش لحد من العرب



مصر "شعبا وحكومة" خذلت الكل حتي مصر نفسها





لوكنت أوروبي أو غير مسلم هتبقي إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟



والله هو لو هنتكلم بحق ربنا؟ وفي وسط التعتيم الاعلامي اللي بيحصل للأوربين وغير المسلمين



والخوف اللي حكومتهم بتزرعه فيهم من أي مسلم أو عربي



والأخبار اللي طول اليوم بتعرضلهم تفجيرات وعمليات انتحارية زي مابيسموها في كل بلد شوية



هاقول عليهم همج



وطبعا أنا ماباقولش ان دي مسئوليتهم هما لوحدهم لأ احنا كمان علينا مسئولية



نوصل للناس دي نشوف طرق تخلينا نفهمهم ان أساس دينا مش اللي هما بيشوفوه في التليفزيون من تفجيرات وستات لابسة خيام سودة ورجالة واخدين حكاية تربية الدقن موضة وثقافة أمة



بس ده برده سيادتك لازم يبقي فيه تعاون حكومات مش بس أفراد ده علي أساس ان في حاجة في قاموسهم اسمها تعاون أو ان فيه حاجة في دمهم اسمها غيرة علي دينهم المهان





لو قالوا لك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟





هاحاول أعتذر عن المنصب



بصراحة هاخاف من اني أقف قدام ربنا يوم القيامة واتحاسب علي كل ذرة في البلد اللي باحكمها



لو مارضيوش بقي وعملوا مظاهرات وطالبوني بالعدول عن التنحي وطردوني من صفوف الجماهير يبقي أمري لله



هاقبل





وهتبقي قضيتي الكبري وهمي الأكبر ان أوفر لكل مواطن رغيفين تلاتة عيش في اليوم



بلاش تلاتة أحسن الحكومة تقول عليا اتهبلت



كفاية واحد في اليوم ونعلم الناس الصيام



الله ؟ مافيهاش حاجة يعني لازم يحصل فيه تعاون مابين الشعب والحكومة



علي رأي دكتور أحمد سامح عميد القصر العيني امبارح في العاشرة مساء لما كانوا بيناقشوا مشكلة رواتب الأطباء في مصر



لما قالك اننا لازم نتفطم بقا من اللي بتقديمهولنا الدولة شوية مانفضلش معتمدين عليها



يادكتور ارحمنا يادكتور وانزل شوية من قصرك العاجي يادكتور



وافهم ان مش كل الناس راكبة عربيات زيك ولا بتلبس بدل زيك عشان تقدر تستغني عن لبن الأم وتنفطم منه ده اذا كان فيه لبن أصلا



لازم تفهم ان طبيب التكليف بياخد 200 جنيه في الشهر



يعني مايكافهوش لنص الشهر مواصلات



وعشان يسجل دراسات عليا بدل ماكانت بـ 350 جنيه في السنة بقت بـ



1800 جنيه في السنة



والماجستير لوحده ممكن يقعد بتاع 3 سنين ده غير الدكتوراه اللي حضراتكو بتسقطوهم مرة ورا مرة ومابياخدوهاش غير بطلوع الروح لما يكونوا دخلوا علي الأربعين



ويطلع بقي يشتغل علي المعاش


لأ وكمان ايه سيادة وكيل وزارة الصحة بيقول ان جالهم فلوس من الدولة عشان الكادر بس لسه محتارين


في توزيعها يقوموا ايه؟


لما ييجو يوزعوا يبتدوا بالكبار الأول زي مديرين المستشفيات مثلا اللي عاوزهم يتفرغوا تفرغ تام ويديهم 8 آلاف جنيه في الشهر


طيب تفتكروا ينفع انه يسيب الألفات اللي بيشتغل بيها برا ويتفرغ تفرغ تام للمستشفي


ولا ايه كمان مستعدين يدو الاستشاري والمتخصص من 6 آلاف الي 8 آلاف لو رضي


يشتغل في المناطق الحدودية والنائية


عارفين الاستشاري والدكتور الاختصاصي ده لازم يبقي معاه علي الأقل ماجستير ودكتوراة


يعني حتي طبيب التكليف المتبهدل ماينفعش معاه الحكاية دي


مافيش قدامه غير انه يشتغل بقي في الجمعيات الأهلية والمستوصفات بصفة غير شرعية


وهو أساسا غير مؤهل وماعندوش خبرة لسه في التعامل مع المرضي


وبعدين يرجعوا يطالبونا بأننا نتعامل مع المرضي بشكل لائق يتناسب وأخلاقيات المهنة


ولا ننفذ فكرة سيادة عميد القصر العيني بتاعة ان المرضي بياخدو التذكرة المجانية مثلا بـ 3 جنيه نخليها بـ 5



ياحلاوة يعني أقطع من لحم محدودي الدخل اللي قرفانين من مستوي الخدمة و شكل الدكاترة في العلاج الرمزي والمجاني



وأقول ماهم كدة كدة كانوا بيدفعوها رشاوي للممرضين والعمال



اللي سيادتك مش عارف تحكم الفساد اللي فيهم عاوز تخليه يبقي رسمي بقا



وبرده المرضي هيدفعوا اللي كانو بيدفعوه قبل كدة وعادي جدا ممرضينك وعمالك مش هيبطلوا ياخدو الرشاوي اللي كانوا بياخدوها



بيوتهم بقت مفتوحة علي كدة



عشان حضرتك في الآخر تطلع تركب عربية آخر موديل وتلبس بدلة من باريس وتقول اتعلموا تعتمدوا علي نفسكو


ولازم يبقي الطبيب علي قد اللقب اللي هو شايله


وأبقي أنا مثلا واحدة من الناس لسه ماشتغلتش ولا شوفت شغل


وطالعة قفرانة من مجرد الدراسة ولمجرد اللي أنا باسمعه ده


ألعن في المهنة والقائمين عليها


مش احنا ملايكة الرحمة برده؟


ملائكة الرحمة لا تستطيع أن تحيا في الجحيم


وارحمونا بقا


اعذروني بقا طولت جدا معلش من حرقة الدم اللي الواحد حس بيها امبارح





لوسمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة



خدني معاك ماتسيبنيش هنا


لو كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي

ماكنتش هابطل دراسة أبدا ولا تعليم

وأدرس الشعر والأدب

وأشتغل دكتورة برده



لو خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب؟

أنا عن نفسي حضرتك يعني مش هاعمل التحاليل دي خالص



كله هيبقي زي ما النصيب يحكم



بس متهيألي اني هارضي بقضاء ربنا وكفاية عليا انه يكون زوج صالح وتقي وبس




لو طلعت القمر هتكتب عليه ايه؟





إلي مَن اُغتيل منِّي رُغما ً عني



ستبقي لي دائما بمثابة البرقوق




لو مررت التاج لحد و ما جاوبش هتعمل ايه؟



بصوا بقا هو أنا ساعات كدة تلاقيني اتضايقت شوية



بس مش عشان ان مرراهوله وكدة



لا أصل التاج ده ساعات بيبقي فرصة انك تتعرف أكتر علي الشخص اللي قدامك



وباحس انه دعوة خفية للصداقة والتعارف



بس من ناحية تانية بقي ومعظم الوقت عادي جدا



هو حر





تمرر التاج لمين ؟





لا برده ايمانا مني بان التاجات دي حاجة شريرة قوي ومتعبة جدا



فمش همرره لحد





تحياتي